ضامن بن شدقم الحسيني المدني

302

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

أحمد فاستقر في البلاد واطمأنت قلوب العباد « 1 » . وفي سنة 553 استأسرهم مع أميرهم ورئيسهم فاتك بن محمّد حباش وهو عبد حبشي كان خبيثا فاسقا في بطنه رعان كالمرأة ، فالتزم المتوكل أن يقتله ، عملا بالحديث : ( من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوه ) فحصل شفاعة من أصحابه بأخذ أمواله والعفو عنه ، لانقياده ، فقال : لست بطماع في المال . قال البسامي : بأحمد بن سليمان فما رضيت * بعلا به وهو مرضي لدى البشر « 2 » دعا فكان إماما سيّدا علما * برا تقيا ومن كلّ العيوب بري وصبحت خيله « 3 » صنعا معلمة * لما غدا النكر فيها غير مستتر وخاصمت حاتما فيها عساكره * فانقاد للحقّ بعد الضّعف والخدر « 4 » واجتاحه عند « 5 » شبعات بملحمة * ألف مضوا [ ما ] بين « 6 » مأسور ومجتزر وفي زبيد له فتك بفاتكها * وما فداه الّذي أعطى من البشر « 7 » فالمتوكل على اللّه أحمد بن سليمان توفي سنة 562 بعد أن خلّف ابنين : القائم بأمر اللّه يحيى ، والقائم بأمر اللّه محمّدا المهدي لدين اللّه ، وعقبهما كمان : الكم الأوّل : [ عقب القائم بأمر اللّه يحيى : ] « 8 » قال . . . « 9 » : كان عالما عاملا فاضلا كاملا فصيحا بليغا ، فلمّا ادّعى المنصور باللّه فلم يجبه لدعوته ، فمضى إلى الملك المسعودي ، ثمّ رجع إلى يافث فظفر به المنصور باللّه فأمر بقتله خنقا فمات ،

--> ( 1 ) . شرح البسامة أص 57 - 59 بخط المحقق . ( 2 ) . في ب : ( لذي البشر ) وما أثبتنا من البسامة أ ، وفي البسامة ب : ( مرضي من البشر ) . ( 3 ) . في ب : ( وصبحت لجلاله ) وما أثبتنا من البسامتين . ( 4 ) . في ب : ( بعد الصّف والجور ) وما أثبتنا من البسامة ب . ( 5 ) . في ب : ( واحتاجه عند . . . ) وما أثبتنا من البسامة أ ، وفي البسامة ب : ( واحتاجه عند ) . ( 6 ) . ساقطة من ب وأكملناها من البسامتين . ( 7 ) . البسامة أ : الأبيات 137 - 138 . ( 8 ) . ساقط من ب وأكملناه حسب السّياق . ( 9 ) . بياض في ب .